رجل …غير ناضج “ابن أمه”

ابن امه
0 165

❤همسة من القلب للقلب❤
رجل …غير ناضج  “ابن أمه”
الرجل … يبحث دائماً عن الزوجة الصالحة التي طالما تبحث عن سعادته وتدعمه في رحلة الحيــاة .
تلك الوفية التى ُتخلص لزوجها وتحترمه في وجوده وغيابه وتمتلك من الذكاء مايجعلها تبنى عش زوجية سعيد.
زوجة تمتاز بضعفها الانثوى ولا أعني هنا تلك الهشّة الضعيفة ، ولكنني أنوه عن تلك المرأة الناعمة الرقيقة التى تحتوى على قلب زوجها.. ولكن هل كل رجل يستحق تلك المرأة؟!!

فكثيراً مانرى زوج غير ناضج بما يكفي “ناقص الرجولة” أو لم يدرك المعنى الحقيقي للرجولة ألا وهو تحمل المسئولية وإحتواء المرأة ليُشعرها بالامان.

ذلك الرجل الذي تربي في كنف أمه وتزوج ومازال في بيتها أو إستقل بيتاً آخر ولكنه يعامل زوجته كما أرادت هي ولايهم مشاعر زوجته وكأنه تناسى أنها بشر “لحم ودم “تشعر ،تتألم ،تفرح ،وتحزن فهي لا تريد سوى رجلاً لها لاعليها .
حيث تكتشف أنه كما يطلق عليه
” ابن أمه” ذلك المعتمد على والدته فى كافة أموره وقراراته، وهو العيب الذى يعكر صفو الحياة الزوجية خاصةً إذا كانت الزوجة تتحلى بشخصية قوية ولم تعتد على تدخل أحد فى اتخاذ قراراتها.


لاشك أن علاقة الزوج عندما تكون طيبة بأهله وخاصةً أمه فهو مؤشر جيد يضاف إلى شخصية الزوج فكما يقال ” اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في أحد”، ولا بأس أن تتقارب الآراء بين الزوج وأمه، وأن تكون أمه صديقته ولكن المشكلة بالفعل أن لا يتحرك الزوج إلا وفق رأي والدته ومشورتها حتى في أمور حياته الخاصة.


لا أنكر أن هناك الكثير من الآيات والأحاديث تحث على ضرورة برها والإحسان إليها، إلا أنه يجب التفرقة بين طاعتها وبرها، والالتصاق الدائم بها وتطبيق قراراتها في حياة الرجل الشخصية والأسرية، فبعد الزواج يجب أن يكون لكلٍ حياته واستقلاله، ومن الواجب على الأم أن تساعد ابنها على الاستقلال بحياته وقراراته، وألا يظل معتمداً عليها.
“ولكن للاسف يحدث العكس تماماً “٠

حيث أن العلاقات الإنسانية تتطلب الاعتدال والتوازن، فليس مطلوباً من الزوج بعد زواجه الانفصال والانعزال عن أسرته الأولى، وعن أمه ، كما أنه ليس مطلوباً الالتصاق المستمر والاعتماد عليه.
وفي الغالب يكون هذا الزوج “أناني “

هنا تكون الكارثة لأنه يقع على عاتق الطرف الآخر تحمل عبء مسئوليات كل أفراد الأسرة بدءاً من الاهتمام الزائد بشريك الحياة نفسه وانتهاءً بالأبناء. وتزداد تلك الازمة سوءاً عندما يكون الزوج شديد الأنانية .

ابن امه
ابن امه

👈الزوج الملتصق بأمه شخصية غير ناضجة لا يتحمل المسئولية ويبحث عمن يتحملها مكانه، ولا يعرف حدود العلاقات السوية ، وهناك الكثير من الأمهات يتميزن بحب السيطرة والتسلط ولا يُعلِّمن أولادهن الاعتماد على أنفسهم لذا بعد زواج أبنائهن بالغن في توجيه النصائح لهم والتدخل في حياتهم وأمورهم الشخصية ، ويتأزم الوضع عندما تكون الزوجة والحماة شخصيتين قويتين وهناك زوجات لا يرغبن في تدخل حمواتهن في حياتهن الشخصية ويتسبب ذلك في حالة من الشد والجذب دائماً بينهما خاصةً وإن كان الزوج متحيزاً لأحد الطرفين وبالأخص الأم .

ولا أُنكر أن هناك أمهات يساعدن أولادهن على تحقيق علاقة زوجية ناجحة ولا يُثرنَ المشكلات مع زوجاتهم بل العكس تماماً .

🙁ولكن هناك الكثير منهن للاسف يتسببن في سقوط العلاقة بين الزوجين إلي الهاوية وتصل أحياناً الى الطلاق.
👌لذا هناك بعض الوسائل التي تساعد الزوجة على حل تلك المشكله منها :
🔹أن تتناقش معه حول خصوصية الاسرة وتتفهم منه لماذا يلجأ إلى والدته ؟!
🔹أن تبتعد تماماً عن الحديث عن والدته وبالطبع ممنوع منعاً باتاً الاساءة في حقها.
🔹التحلى بالصبر وكثرة الدعاء بصلاح الحال فالعاقبة للصابرين .

🔹تتفهم أن الرجل القريب من أمه هو رجل حنون وعاطفي فتعاونه على صلته بأمه وتجذبه إليها بالحب والحنان والتغافل وتتودد إلى أمه حتى يحبها زوجها.
🔹أن تتدرك أنَّ الرجل ذو علاقة قوية بأمه الأكثر قدرة على التواصل مع شريكته ولكن يجب أن تتميز الزوجة بالحكمة والصبر والذكااء العاطفي .

🔹أن تُحسن لأمه (وأهله عامةً )حتى لاتعطي فرصة لدخول الشيطان بينهما .
🔹أن تلتمس العذر لغيرة أمه فهي التى ربّت وتعبت وفجأة شعرت أن إبنها في كنف أخرى فيجب على الزوجة أن تدرك غيرتها ولا تشعرها بذلك .

🔹إذا تيقنت الزوجة أن حل مشكلتها يكمن في إستقلال بيت بمفردها فعليها التريث في الاقدام على هذا الامر وإقناع الزوج بإرضاء أهله والنقاش معهم حتى يكون باراً بهم وإقناعه بأن الاستقلال هو أنسب الحلول .
🔹أن تتعلم الزوجة ماحقوق زوجها عليهاوحقوقها لديه و تدرك أن التنازل عن الحقوق يجعلها حق مكتسب لدي الآخرين .
🔹أن تضع حدوداً في المعاملة مع أم الزوج “وأهله” وتقدر ذاتها وتحترمها حتى يحترمها الجميع ،
وألا تسمح بالاهانة من أحد أياً كان من هو .
🔹إن كانت التقاليد تفرض على الزوجة خدمة أم الزوج فعليها ألا تُجني على حقوقها هي أولا ً،والاهتمام بصحتها ومظهرها ،وذلك بأن تساعدها في الاعمال المنزلية بماتستطيع ولا تُلقى لكلامها بالاً فالأهم صحتها والاعتناء بنفسها وزوجها وبيتها .

وإن كان الزوج معترضًا على ذلك فلتتناقش معه بكل صراحة وتقنعه بأنها لا تقصر معها ولكن بألا تجنى على حقها أولى وتصر على ذلك وتتيقن أنه سيتعود بالتديج خاصةًإن وجد أثر ذلك واضحاً عليه وذلك بنشر السعادة ببيته والاهتمام به وبأولاده .

همستي🌷

ساعدي زوجك في التخلص من عيبه “ابن امه” بأن تشجعيه على الاستقلال بحياتكم مادياً ومكانياً وفكرياً وكوني له الدعم النفسي والسند وكوني محل ثقة له وابتعدي تماماً عن الاساءة الى امه أمامه وعامليها بالحسنى وإياكِ وأن تتحدثي في أمورك الخاصة أمامها فتستغل كلامك بحسن نية ضدك للتدخل في أمورك الشخصية وأخيراً إعلمي أنها أمه لها حقوق البر فساعديه على ذلك وعلِّمي أولادك البر بها وتيقني أنك يوماً ما ستكونين في مكانها فاتقِ الله .

بقلم:✍أ: مروة مصطفى

لا احلل النقل دون امضاء
موقع نهارك . كوم

Facebook Comments Box
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x