بلورة القلوب …. “مفهوم الحب باختصار”

مفهوم الحب باختصار
1 73

مفهوم الحب باختصار

 الحب ليس له مفهوم محدد و لقد تحير الكثير في تعريفه بالرغم إنه يتكون من حرفين بسيطين فيستطيع الإنسان من خلالها التعبير عما يفيض قلبه من المشاعر الرائعة .

إن الحب كالبذرة تزرع داخل القلب و تنمو بنضبات من تحب و تظل تزهر تفوح بالحب فترى كل ما حولك مزهر و جميل. لم تكفيه المجلدات لكي نسطر عنه و التاريخ خير الشاهدين على هذه الكلمة ، فهناك أشخاص غامرت بحياتها في سبيل الحب “قيس و ليلى، عنترة و عبلة، ابن زيدون و الولادة بنت المستكفي”.

و يظل التاريخ يسجل و يستشهد بأعظم المواقف التي تشعرك بعبق احساسهم. تجعلك تحلم ببطل من أبطال هذه القصص الذين غيروا مفهوم الحب في نظر القارئين لقصصهم و روايات الحب و غيرها من الوسائل التي يميل إليها الإنسان، عند انتهائك من رواية تأخد نفس عميق كأنك بطل و يبدء عقلك في التخيل و بناء المدينة السعيدة و تحلم بأحلام وردية و تبدء في طلب الاهتمام و العناية لقلبك الصغير،و تريد أن تحلق بين السحاب فترى قوس قزح هكذا تكون الحياة في نظر المتحابين . 

و القلوب توقد من كثر الاشتياق لقلوب نبضت من أجلها عرفت معنى الحياة و غيرتها في نظرهم. فهذا الشعور يغير البعض للأفضل و يجعله يعشق نفسه و يهتم بها فينبض بالمزيد متلهفا لمعرفة هل يوجد أروع من هذا في الحياة؟ حتى الأطفال لا يعرفوا ما هو الحب و يظلون في تساؤلات حول هذه الكلمة ؟

مفهوم الحب باختصار

ما هو مفهوم الحب باختصار

عندما تجد طفلة عمرها ثمانية أعوام تحب و لم تفهم ما هو الشعور الذي يكمن داخلها؟. و ظل هذا الحب يكبر داخلها حتي بلغت من عمرها ثمانية عشر عاما هو يعلم أنها تغمر في عشقه و من ثم ينشغل عنها في جامعته و لم يهتم بها و لم تلقي الاهتمام و ظلت وحيدة في هذه المغامرة تعاني من فوضى هذا الشعور هو لا يبالي ، و لكنها لا تستطع أن توقف نبض المتزيد لقلبها. أحيانا تحتم الحياة علينا بعض القرارت المؤذية لقلوبنا .

و لكن احتفظ بكل ما تشعر به داخلك لا تبوح بما داخلك إلا في اللحظة المناسبة حتى لا تنجرح و تندم على هذه اللحظة و تأخذها عاق لهذه العلاقة ،فهناك من يحب و يفشل و يحب مرة ثانية و يتعلم من فشله و بعضهم لا يتعلم من أي أخطاء و يظل في هذه الدائرة حتى يصير وحيدا خائفا من الفشل المتكرر .

لكن من ضمن اسباب الفشل البناء على عدم الثقة ، الكذب في بداية العلاقة ، عدم التفهم بين الطرفين و الكثير من الاسباب . فحين ينبض قلبك فعليك التأكد هل هذه المشاعر صادقة و ستكون لشخص المناسب ام لا؟

لأن عبر مصطفى صادق الرافعي عن هذه الحالة قائلا”حافظ على من تحبه ، عاتبه إن أردته ، اهتم بجميع تفاصيله ، الحب إحساس قبل أن يكون كلمات. ” ولكن احتفظ بقلبك لشخص الذي يقدره الله لك ، الذي يستحق كل نبضة ينبضها قلبك . فإن نبضاتك غالية حافظ عليها كما نتحفظ بالجواهر الثمينة ؛ فقلوبنا كنز .

و ستمر بالكثير من الأشخاص في حياتك و لكن واحد من هذه الأشخاص يحمل المفتاح.

بقلم أ- مريم عمران.

Facebook Comments Box
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x