جحيم التعدد

0 56

جحيم التعدد ….

تعدد الزوجات

👈في هذا الزمن انتشرت فكرة التعدد لاسباب عديدة على لسان الكثير من الرجال .
لا ننكر نحن النساء ان التعدد مباح وحق للرجل ولكن هناك فرق بين الحق والتعسف بالحق .
أصبح يستعمل الرجال حقهم في التعدد بصور غير مشروعه ،وكأنه حق مشروع دون شرط مع علمهم ان الله اشترط العدل، وأن أساس الزواج رباط غليظ بين رجل وإمرأة لا اثنتان ولا ثلاثة ولا أربعه إلا إذا استوفى شروط التعدد وبمجرد الشك بعدم تحقيقها فليكتفى بواحدة
✋فقد قال تعالى
“وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ”
ولكن هيهات تناسى العديد من الرجال هذا الشرط ، ومنهم من خدع نفسه وغيره من الرجال أن المال هو العدل متناسياً تماماً أن العدل أساسه الرضا ورضا النساء من المحال .
“وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء]
وان رضت المرأة على الرجل فاعلم انه استطاع أن يدغدغ مشاعرها الانثوية بكلماتٍ عذبة واهتمامٍ جارف وإحساسها معه بالاكتفاء والامان .
فالمرأة تعيش وتتعايش على الحب والاهتمام فهذا سر حياة المرأة السعيدة بعلاقتها بالرجل .
👈 المال وحده سبب غير كافي ليكون الرجل قادر على التعدد بل الحب والذكاء والقدرة على العطاء وفوق كل ذلك موافقة المرأة.
فإن تزوج الرجل سراً رأتها المرأة خيانة فلايهمها إن أحب الرجل وتزوج في الحلال أو الحرام بل انه قد وضعها في خانة المغفلة وخدعها ، وإن تزوج علناً يجب عليه اخبارها واعطائها حق الموافقه او الرفض ، وإن أصرّ الرجل على التعدد فعليه الاختيار بين رضا أو دمار .
تعدد الزوجات رضا الزوجة وعدله معها وارضائها لتستقر الاسرة أو دمار الاسرة خاصة لو طلبت الطلاق أو الانفصال ولا يحق له رفض طلاقها وتركها “كبيت الوقف “كما يطلقون عليها في المجتمع فقد نهى الله عن ذلك في قوله تعالي
“ولا تذرها كالمعلقة” .

👈🤔منذ القدم وهناك خلاف بين الفقهاء حول حكم التعدد.
فالتعدد قد يكون واجبا ,وذلك في حق الرجل الذي لاتعفه زوجته فيتزوج صيانة لدينه ومروءته .
وإما ان يكون التعدد مندوبا ؛كحال البلد التي تقل فيها نسبة الذكور فيندب للرجل (القادر )على التعدد أن يعدد وذلك لحفظ المجتمع المسلم من الفساد (مع العلم أن الاحصائيات في مصر أثبتت النساء ليست اكبر عددا من الرجال ولكن يطمع الرجال القادرون بالتعدد بدلا من تزويج الرجال الغير قادرون وكذلك البنات ينفرن من تعب الحياة برفض الشباب الغير قادرون بحثا عن المال
ونتيجة لذلك قد كثرت الخيانات الزوجية من النساء ،وتدمرت العديد من الاسر وتعقد الابناء، وانتشر الاكتئاب بين النساء والاطفال لفقدهم الشعور بالامان والاستقرار النفسي ).

تعدد الزوجات

وإما أن يكون تعدد الزوجات
مباحا وذلك عندما لا تترتب عليه أي مفسدة ويفي الرجل بشروطه…
وقد يصير التعدد مكروها وذلك في حق الرجل الذي يقدم على هذه الخطوة دون تمحيص لحاله , يتزوج الثانية فيجافي الأولى أويهمل الثانية صارفا جل وقته واهتمامه لأسرته الأولى أو يطلق إحداهما لاستثقاله القيام بمؤنة زوجتين ,فيظلم بذلك امرأة مسلمة لا حول لها ولا قوة ويلحقها بالمطلقات ..
✋وأخيرا قد يصير التعدد محرما وذلك في حق الرجل الذي يعلم من نفسه ضعفا أوعجزا جسديا أوماديا أونفسيا فيحرم عليه التغرير بزوجة واحدة فمابالك باثنتين أو أكثر؟؟
👈 عندى قناعه تامه ان الراجل المتزوج حين ينظر لاخرى لم يتدبر كتاب الله ولم يفهم شرع الله فقد أمره الله بغض البصر وحين أباح الزواج من أخرى فقد شرطه بالعدل والعدل منفى تماماً عن الخيانة✋
خيانة الدين بالنظر إلى النساء وخيانة الزوجة التى تصونه وتحبه وتعطيه قلبها ووقتها ودفئ مشاعرها 💔
فإن أراد الرجل التعدد يجب عليه الالتزام بالشرع والبحث عن الزوجة بطريقة شرعية لا البحث في وجوه النساء والتحدث معهم عبر السوشيال ميديا خادعاً نفسه إن أعجبتني فسأتزوجها فهذا حق لي بل يجب عليه البحث عن إمرأة تناسب ظروفه ثم يطرق بابها وينظر إليها النظره الشرعية في وجود المحارم ثم الرفض أو القبول .
فالنظر في وجوه النساء والتحدث اليهن سراً أو بمفهوم أوسع العلاقات الدارجة سواء عبر السوشيال ميديا أو خارجها ليست من الدين والشريعة بل من سفه الرجال .
فالرجال تناست أمر الله بغض البصر
وأعطوا لانفسهم الحق في النظر لاي إمرأه لعل وعسى تصلح للزواج .
تفكير شيطاني بحت دمر الكثير والكثير من الاسر والاجيال .

أنا مقتنعة تمام الاقتناع أن الرجل القوى ذو القوامة حقاً هو من يستطيع أن يسير بدفة حياته الزوجية إلى الامن والاستقرار
ولا يهرب من مشكلاته الزوجية؛ بالانغماس في علاقة بإمراة أخرى “حلالاً كانت أو حرام” .
فالرجل الذي يحمل بداخله معاني الرجولة الحقيقة هو الذي يحتوى زوجته وأولاده ، يحقق معهم أحلامه ويكن لهم الامان والسند والضهر والحماية ولا يخذلهم أبداً.
الرجل القوي يحل مشكلاته مع زوجته. بموده ورحمة وتفاهم ،يسمعها ،يفهمها، يساعدها ،يقف بجانبها وقت التعب والشدة، ويكون خير عوناً لها .
لكن الرجل الضعيف يلجأ لتعدد العلاقات النسائية لقهر زوجته أو ظناً منه أنه يؤدبها أو هروباً من مشكلاته أو لاثبات لنفسه نقصاً ما في رجولته .
🌸همسة لكل أنثىتعدد الزوجات
عيشى قوية ولا أقصد قوة الجسد بل قوة التحمل لكل أمر سيء وقوة التخلى عمن لايستحق وقوة الاكتفاء بالذات وقوة الصبر عند المصائب وقوة الايمان بالله فهي أعظم قوة يمتلكها الشخص وتعلمى من السقوط النهوض وإياك أن تسمحي لأحد أياً كان أن يكسر قلبك ❤️✋.

مقال للكاتبة:
مروة مصطفى عبد الصمد
لا احلل النقل دون امضاء

Facebook Comments Box
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x